ماكرون من الأمم المتحدة: انتهاك سيادة دول الجوار لا يحقق أمن إسرائيل
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن تحقيق أمن إسرائيل لا يمكن أن يكون عبر انتهاك سيادة الدول المجاورة، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني، ومطالبًا بتحرك دولي أكبر تجاه الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال ماكرون، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن من يعتقد أن أمن إسرائيل يتحقق من خلال انتهاك سيادة الدول المحيطة بها «يرتكب خطأ جسيمًا»، مشيرًا إلى استمرار ما وصفه بانتهاكات في الضفة الغربية.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن حقوق الفلسطينيين الأساسية تتعرض للانتهاك، متسائلًا عن قيمة مصداقية المجتمع الدولي إذا ظل مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في قطاع غزة، خاصة بعدما اعترفت عشرات الدول بدولة فلسطين خلال العام الماضي.
وانتقد ماكرون الأوضاع الإنسانية في غزة، قائلًا إن ما وصفه بـ«السلام» في القطاع لم يؤدِ إلى فتح ممرات إنسانية، معتبرًا أن استمرار الوضع الراهن يمثل مسؤولية مشتركة على المجتمع الدولي.
وفيما يتعلق بالتطورات في المنطقة، شدد الرئيس الفرنسي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية، مؤكدًا ضرورة ألا يتحول المضيق إلى أداة للاستغلال السياسي.
وأوضح أن ضمان مرور السفن بأمان عبر المضيق يصب في مصلحة الجميع، خاصة فيما يتعلق باستقرار إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
وتأتي تصريحات ماكرون في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية. وكانت فرنسا قد بحثت خلال الفترة الأخيرة سبل ضمان حرية الملاحة وأمن السفن في المنطقة.
وعن الحرب الروسية الأوكرانية، قال ماكرون إن روسيا تواصل حربها ضد أوكرانيا، متهمًا موسكو بمواصلة استهداف المدنيين واحتلال أراضٍ تابعة لدولة ذات سيادة.
وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده ستواصل بذل جهودها من أجل الدفع نحو إطلاق مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن، في إطار المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب. وتأتي تصريحاته في وقت تجري فيه تحركات دبلوماسية بشأن مقترحات لخفض التصعيد بين الجانبين.





